الأسبوع التاسع من الحمل
في الأسبوع التاسع من الحمل، لا يزال عليك الانتظار ثمانية أسابيع أخرى لمعرفة جنس طفلك. في هذه المرحلة، تتشكل الأعضاء التناسلية، وبصمات الأصابع، وبعض الأعضاء الأساسية مثل البنكرياس والمرارة. تضاعف حجم الجنين، ويكون رأسه الذي يمثل تقريبًا نصف طول الجسم كله منحنيًا نحو الصدر. الأصابع تنمو، ونهاياتها أصبحت أكبر قليلًا. الجنين الآن قد شكل الغرف الأربع لقلبه الصغير، وتنمو عشرة براعم أسنان صغيرة في كل لثة والتي ستبدأ في التصلب والاتصال بالفك الأسبوع القادم. تتشكل مفاصل الكوع والركبة للحركة والدوران، على الرغم من أنك لن تشعري بهذه الحركات بعد. خلال الثلث الأول من الحمل، يجب أن تكوني حذرة من علامات التحذير مثل النزيف، آلام الظهر، تورم الوجه، والحكة المستمرة، وإذا ظهرت أي من هذه الأعراض، يجب إبلاغ الطبيب فورًا. إذا كان النزيف أقل من دورة شهرية عادية وبدون ألم بطني، فعادةً لا يكون مدعاة للقلق.
المراقبة والفحوصات في الأسبوع التاسع
في هذا الأسبوع، يتم إجراء بعض الفحوصات والمراقبة لتقييم الحالة الصحية لكل من الأم والجنين. تشمل هذه الأنشطة المراقبة ما يلي:
قد يقوم الطبيب بإجراء زيارة لفحص صحتك العامة. تشمل هذه الزيارة مراجعة وزنك، وضغط الدم، وتاريخك الطبي. قد يسأل الطبيب أيضًا عن تغذيتك، وأنشطتك اليومية، ورفاهيتك العامة.
في بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بإجراء سونار للتحقق من نمو الجنين ونبضات قلبه.
إذا لزم الأمر، قد يتم إجراء اختبار دم لفحص مستويات هرمونات الحمل أو للكشف عن التهابات المسالك البولية.
في الأسبوع التاسع من الحمل، لا يُنصح عادةً بإجراء اختبارات خاصة للكشف عن الشذوذات الكروموسومية إلا إذا كانت هناك ظروف خاصة يراها الطبيب ضرورية. عادةً ما يتم إجراء اختبارات الفحص لمتلازمة داون في الثلث الثاني من الحمل بين الأسابيع 16 و20. تشمل هذه الاختبارات قياس مؤشرات بيوكيميائية في دم الأم، والتي تساعد في الكشف المحتمل عن الشذوذات الكروموسومية مثل متلازمة داون.


