الأسبوع الحادي عشر من الحمل
في هذا الأسبوع، يمكن لطفلك أن "يتنفس" تحت الماء، ويستنشق ويزفر كميات صغيرة من السائل الأمنيوسي، مما يساعد في تطور الرئتين. كما أن الأذنين في طور النمو، ورغم أن رأس الجنين لا يزال كبيرًا بشكل غير متناسب، إلا أنه سيصبح أكثر تناسقًا مع استمرار التطور في الرحم. الطفل يمد أطرافه ويتحرك، ولكن من المحتمل أنك لن تشعري بهذه الحركات حتى حوالي الأسبوع السادس عشر. في هذا الأسبوع، تكون جميع الأعضاء الحيوية للجنين قد تشكلت، وبدأ العديد منها في العمل. بدأت الأعضاء التناسلية الخارجية في التطور، وفي غضون أسابيع قليلة، ستتمكنين من معرفة ما إذا كان طفلك صبيًا أم فتاة من خلال السونار. وجه الجنين الآن يشبه وجه الإنسان بشكل كبير، وتستمر الرئتان في النضوج. إذا كان لديك تاريخ عائلي من أي اضطرابات وراثية معينة، تأكدي من استشارة طبيبك؛ قد يكون من الضروري إجراء استشارة وراثية. أفضل وقت لإجراء أخذ عينات من الزغابات المشيمية (CVS) هو بين الأسبوعين العاشر والثاني عشر. يمكن لهذا الاختبار تحديد الحالات الكروموزومية والحالات الوراثية الأخرى. إذا كنت تعانين من انتفاخ، إمساك، أو حرقة في المعدة، تأكدي من إبلاغ بیاب محادثة للحصول على التوجيه اللازم.
الفحوصات والمراقبة في الأسبوع الحادي عشر من الحمل
قد تُجرى بعض الفحوصات والمراقبة هذا الأسبوع إذا لم يتم إجراؤها في الأسبوع السابق. هذا الأسبوع جزء من الثلث الأول من الحمل، وعادةً ما يتم إجراء العديد من الفحوصات والاختبارات المهمة خلال هذا الوقت:
اختبار الدم: في الزيارة الأولى للحمل، يتم إجراء اختبار الدم لفحص مستويات الهيموغلوبين، وفصيلة الدم، وعامل الريسوس، والإصابات مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والتهاب الكبد ب، والزُهري. تساعد هذه الفحوصات في تقييم الصحة العامة للأم.
اختبار البول: يتم إجراء اختبار البول للكشف عن التهابات المسالك البولية، والبروتين، والجلوكوز. يتم تكرار هذا الاختبار عادةً في كل زيارة ما قبل الولادة.
الفحص المشترك للثلث الأول: يتم إجراء هذا الفحص عادةً بين الأسبوعين 11 و14 ويتكون من جزئين: اختبار دم لقياس مؤشرين بروتينيين، PAPP-A و hCG، في دم الأم. تساعد هذه الاختبارات في اكتشاف التشوهات الصبغية مثل متلازمة داون.
الموجات فوق الصوتية (Nuchal Translucency) لقياس سماكة السائل في مؤخرة عنق الجنين، مما يساعد في تحديد التشوهات الصبغية مثل متلازمة داون.
الاختبار الوراثي غير الجراحي (NIPT): يتم إجراء هذا الاختبار من الأسبوع العاشر للكشف عن المشاكل الصبغية مثل متلازمة داون، وتثلث الصبغي 18، وتثلث الصبغي 13. يستخدم هذا الاختبار عينة من دم الأم لفحص الحمض النووي للجنين.
خلال زياراتك الأسبوعية أو نصف الشهرية، قد يقوم الطبيب بفحص وزنك، وضغط الدم، وضربات قلب الجنين، ومراجعة أي أعراض أو مخاوف قد تكون لديك. قد يناقش الطبيب أيضًا التغذية، والمكملات الغذائية، وأي أدوية ضرورية.
تساعد هذه الفحوصات والمراقبة الأطباء على تقييم صحة الأم والجنين بشكل أفضل واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا لزم الأمر.


