الأسبوع الثلاثون من الحمل
من هذه المرحلة فصاعدًا، يكتسب جنينكِ حوالي 220 غرامًا كل أسبوع. الآن، جميع أنظمة الجسم الرئيسية للجنين قد استقرت وتعمل. كما أن الأنسجة الدهنية للجنين تساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم بعد الولادة وتوفير الطاقة اللازمة. مع زيادة حجم الجنين وزيادة الدهون في جسمه، قد تلاحظين أن حركاته أصبحت أقل تكرارًا، لأن التنقل أصبح أصعب بالنسبة له. ومع ذلك، إذا لم تشعري بأي حركة، قومي بإبلاغ طبيبكِ. لذلك، ليتكامل نمو الجهاز العصبي، يمتص الجنين المزيد من الدهون، مما يجعل يديه وقدميه أكثر امتلاءً ويزيد من سمك بشرته. فكري في أخذ دورة للإسعافات الأولية للرضع (CPR). يمكن أن يساعدكِ بیاب صحة من خلال التعليم عن بعد. أيضًا، انتبهي أكثر إلى المحليات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية والحلويات، وتجنبي قدر الإمكان استهلاك الأطعمة الجاهزة التي تحتوي على أسيسولفام، رحيق الأغاف، الأسبارتام، شراب الذرة عالي الفركتوز، السكارين، الستيفيا، السوكروز أو السبلندا.
الفحوصات والمتابعات في الأسبوع الثلاثين
قد يتم إجراء الفحوصات والمتابعات الروتينية لضمان صحة الأم والجنين إذا لم يتم القيام بها في الأسابيع السابقة. تشمل هذه الفحوصات والمتابعات:
يتم إجراء فحص الدم الكامل (CBC) للتحقق من فقر الدم، ومستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت. يحتاج فقر الدم أثناء الحمل إلى المتابعة لضمان أن الأم والجنين يتمتعان بكميات كافية من الحديد والعناصر الغذائية الأخرى.
يتم إجراء تحليل البول للتحقق من وجود البروتين، الجلوكوز والعدوى. يمكن أن يكون وجود البروتين في البول مؤشرًا على تسمم الحمل الذي يتطلب رعاية خاصة.
يتم إجراء اختبار الأنتي-دي إذا كانت الأم سلبية RH. إذا كانت الأم سلبية RH ولم تتلقى بعد حقنة الجلوبيولين المناعي RH (الأنتي-دي)، قد يتم إجراؤها في هذا الوقت.
قد يتم وصف سونار إضافي إذا لزم الأمر، بناءً على رأي الطبيب، لتقييم نمو الجنين، موقع المشيمة وكمية السائل الأمنيوسي.
قد يتم توصية بإجراء اختبارات خاصة بناءً على كل حالة حمل والمشاكل المحتملة.
في هذه المرحلة، قد يوصي الطبيب بتلقي لقاح الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي (Tdap) لحماية الأم والطفل من هذه الأمراض.
يعد مراقبة ضغط الدم بانتظام أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر عن تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل. كما في الأسابيع السابقة، قد يطلب الطبيب من الأم مراقبة وعد حركات الجنين. قد يكون انخفاض حركات الجنين علامة على مشكلة تحتاج إلى مزيد من الفحص. في هذه المرحلة من الحمل، قد يتحدث الطبيب مع الأم عن التحضير للولادة، علامات الولادة المبكرة والنقاط الهامة الأخرى. يشمل هذا المشورة حول التغذية، التمارين المناسبة للحمل والمسائل المتعلقة برعاية الرضع.
تُجرى هذه الفحوصات والمتابعات لضمان صحة الأم والجنين وللوقاية من المشاكل المحتملة. دائماً اتبعي توصيات طبيبكِ وناقشي معه أي أسئلة أو مخاوف.


