الأسبوع السابع والثلاثون من الحمل
تدخلين الآن فترةً يصبح فيها طفلك مكتمل النمو تقريبًا، ويبدأ الحبل السري في نقل الأجسام المضادة إلى جنينك استعدادًا للولادة. مع تراكم الأجسام المضادة، يصبح الجنين أكثر استعدادًا لمواجهة الأمراض والجراثيم التي سيصادفها خارج الرحم. تقضي حواس الجنين أيضًا وقتًا أطول في تقوية مهاراتها. يمكنه سماع صوتك والتعرف عليه. عندما يولد، سيلتفت برأسه نحوك عند سماع صوتك. إلى جانب السمع، يتحسن بصره يومًا بعد يوم. كما تصبح أصابعه أكثر تنسيقًا. يمكنه أن يمسك وجهه أو أصابع قدميه، وبعد الولادة سيتمكن من الإمساك بإصبعك.
الفحوصات والمراقبة في الأسبوع السابع والثلاثين
في هذه المرحلة، تظل المراقبة الطبية والعناية بنمط الحياة أمرًا ضروريًا. فيما يلي أهم الفحوصات والتوصيات لهذه الفترة:
فحص المجموعة البكتيرية ب (GBS): إذا لم يتم إجراؤه حتى هذا الأسبوع، قد يوصي طبيبك بهذا الفحص للكشف عن وجود بكتيريا GBS.
تحليل الدم الكامل (CBC): يتم إجراء هذا الفحص للتحقق من وجود فقر الدم ومستويات الهيموجلوبين والهيماتوكريت والمعايير الأخرى المتعلقة بصحة الأم العامة.
تحليل البول: يتم فحص البول للكشف عن وجود البروتين وعلامات أخرى على مشاكل الكلى أو التهابات المسالك البولية. يمكن أن يشير وجود البروتين في البول إلى حالة ما قبل تسمم الحمل، مما يتطلب رعاية خاصة.
الموجات فوق الصوتية الإضافية (إذا لزم الأمر): يتم وصفها لتقييم نمو الجنين ومستويات السائل الأمنيوسي ووضع الجنين للتأكد من أن الرأس إلى الأسفل.
مراقبة ضغط الدم بانتظام: الكشف المبكر عن تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم الحملي مهم جدًا. كما في الأسابيع السابقة، قد يطلب منك الطبيب متابعة حركات الجنين وعدها. قد يجري الطبيب أيضًا فحص NST (الفحص غير المقلق) أو BPP (الملف البيوفيزيائي) لضمان صحة الجنين.
توصيات نمط الحياة والرعاية الصحية
استمري في تناول نظام غذائي متوازن غني بالعناصر الغذائية مع الاهتمام بالحصول على كمية كافية من الحديد والكالسيوم. كما ينصح بشرب كمية كافية من الماء للحفاظ على الترطيب.
مارسي الأنشطة البدنية الخفيفة مثل المشي أو السباحة، طالما لم يفرض طبيبك أي قيود.
أعطي الأولوية للنوم الكافي والراحة. يمكن أن تكون وسائد الحمل مفيدة لجعل النوم أكثر راحة.
حافظي على مزاج إيجابي وقللي من التوتر والقلق من خلال تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، اليوغا، وتمارين التنفس التي يمكن أن تساعد في تقليل التوتر.
تحدثي مع الأصدقاء أو العائلة أو مستشار عند الحاجة للحفاظ على الصحة النفسية. الاستعداد للولادة قد يكون مرهقًا، لذا فإن الدعم النفسي مهم.
استكملي الاستعدادات للولادة مثل تجهيز حقيبة المستشفى، ومراجعة خطة الولادة (Birth Plan)، والتعرف على علامات بدء المخاض.
احضري مواعيدك الطبية بانتظام واتّبعي نصائح وتعليمات الطبيب. إذا لاحظتِ أي أعراض غير طبيعية، تواصلي مع طبيبك فورًا.
باتباع هذه النصائح، يمكنك الحفاظ على صحتك وصحة الجنين والاستمتاع بحمل صحي خلال الأسابيع الأخيرة.


